في الـ٤٠ اكتشفت ميل للنساء. متزوجة من رجل [أنثى٤٠] في فيلا بتونس، حفلة خاصة، ٤ أزواج. اللي ما توقعته، صارت بيني وبين زوجة أحد الأصدقاء حركة. مش جنس كامل، بس قبلة طويلة وملامسات. كانت أول قبلة لي مع امرأة في حياتي. هزتني من الداخل. من وقتها — هاد كان قبل ١٠ شهور — بأقرا، بأبحث، بأشوف فيديوهات. الخلاصة وصلت لها بعد جلسات نفسية مع طبيبة في الدار: أنا بايسكسوال، وعشت ٤٠ سنة بدون ما أعرف. اسمي سلمى، ٤٠، من حي المعاريف في الدار البيضاء. متجوزة من ١٥ سنة من كريم، عندنا بنتين في الإعدادي. علاقتنا الحميمية كانت دائماً جيدة بدون مشاكل. كريم لما حكيت معه كان متفهم. قالي إنو إذا هذا جزء مني، فهو يحبني كلي. وافق إني أكتشف، مع شروط. الصعوبة هلا، إن في الدار البيضاء، النساء اللي مفتوحات لهيك تجربة قليلين جداً ومخفيين. اللباس المغربي، الأسرة، الجو الإجتماعي، كله ضد فتح هذا الباب. كيف ألاقي امرأة مماثلة في وضعنا، بسرية، بدون مخاطرة بفضيحة؟ من في خلفية مغربية أو عربية واجه هذا التحدي؟