في بيروت الصيف الماضي عملت شي ما فيني قلو لجوزي بيروت، آب الماضي، كنت مع رفيقاتي بسفرة طويلة من زمان معاهن. الفندق بالحمرا، مش رح إسمي اسمه. آخر ليلة، بعدما الكل راحوا يناموا، ضليت ع التراس مع شب من رفيق رفيقتي — تعرفنا نفس اليوم. ما صار شي جسدي. عم بدي هاد يكون واضح. بس ضلينا تلت ساعات ونص عم نحكي عن شغلات ما حكيتها لجوزي بأربعتعشر سنة جواز. عن كيف بحس لما يلمسني. عن خوف عندي من عمري 18. عن شي صار معي بالجامعة ما بدنا نفتح فيه ع الإطلاق. متجوزة، [أ36]، بنتي عمرها سبع سنين. جوزي إنسان منيح. نقطة. المشكلة إنو من بيروت رجعت غير. عم بطل ع البيت غير. عم بشوف قديش بسكت معو. ما قلتلو شي عن التراس. مش عارفة شو إعمل — قلو إنو حكيت تلت ساعات ونص مع غريب عن شغلات ما حكيتها معو أبداً، ولا أسكت وحملها لحالي؟ كيف بتقرر شو تقول لما 'ما صار شي' هي الكذبة الأكبر؟